الدمج ودعم التعلم
تمكين كل متعلم من تحقيق النجاح
في المدرسة الأمريكية الخليجية، نؤمن بأن الدمج يمثل جوهر التعليم الهادف. ويستحق كل متعلم أن يشعر بالأمان والتقدير والدعم والتمكين، وأن تتاح له الفرصة لتحقيق النجاح ضمن مجتمع مدرسي داعم وشامل.
يقدم قسم الدمج ودعم التعلم لدينا دعمًا فرديًا قائمًا على الأدلة للمتعلمين الذين قد يحتاجون إلى دعم إضافي في الجوانب الأكاديمية، أو الاجتماعية والانفعالية، أو التواصل، أو السلوك، أو الجوانب الحسية؛ بما يمكنهم من الوصول إلى فرص التعلم والاستفادة منها بنجاح
وباعتبارنا مدرسة أمريكية تطبق منظومة برامج البكالوريا الدولية المتكاملة، تحتفي المدرسة الأمريكية الخليجية بالتنوع، وتدرك أن لكل متعلم وتيرته الخاصة في النمو والتطور، وأن لكل متعلم نقاط قوة وقدرات مميزة.
ويقود القسم رئيس قسم الدمج بالتعاون مع فريق القيادة العليا ورئيس خدمات دعم الطلبة. كما يتم توزيع أخصائيي الدمج على مراحل رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية الدنيا (PYP)، والمرحلة الابتدائية العليا (PYP)، وبرنامج السنوات المتوسطة (MYP)/المرحلة الثانوية، لضمان حصول الطلبة على دعم مناسب لأعمارهم ومستويات نموهم طوال رحلتهم التعليمية.
نهج متدرج لتقديم الدعم
تتبع المدرسة الأمريكية الخليجية نموذجًا منظمًا للدعم المتدرج، يهدف إلى توفير مستويات مختلفة من التدخل وفقًا لاحتياجات كل متعلم.
المستوى الأول – الدعم داخل الصف
يتم دمج دعم المستوى الأول داخل البيئة الصفية من خلال التدريس المتمايز، والتيسيرات التعليمية، والدعم البصري، والتدريس المتدرج، واستراتيجيات التعليم الشامل.
ويعمل المعلمون بالتعاون مع أخصائيي الدمج لضمان قدرة المتعلمين على الوصول إلى المنهج والاستفادة منه بنجاح ضمن البيئة الصفية العامة.
المستوى الثاني – التدخل الموجّه
قد يحصل المتعلمون في المستوى الثاني على تدخلات قصيرة المدى أو ضمن مجموعات صغيرة، ويكون معظمها داخل الصف (Push-In)، في مجالات مثل:
- القراءة والوعي الصوتي
- تنظيم الكتابة وبنيتها
- المهارات الأساسية في الرياضيات
- الوظائف التنفيذية
- الانتباه والتركيز
- التواصل الاجتماعي
المستوى الثالث – الدعم الفردي المكثف
يحصل المتعلمون في المستوى الثالث على دعم أكثر فردية، وقد يحتاجون إلى خطة تعليمية فردية (IEP)، وتيسيرات تعليمية مخصصة، وجلسات تدخل منظمة، وفي بعض الحالات مساعد دعم تعلم مخصص بنسبة 1:1 (LSA).
وتتم متابعة المتعلمين الذين يتلقون دعم المستوى الثالث بصورة منتظمة من خلال مراجعات شاملة، ومتابعة التقدم، والملاحظات الصفية، والتعاون مع الأسر والأخصائيين الخارجيين عند الحاجة.
التدخل داخل الصف وخارجه
يستخدم قسم الدمج مزيجًا من التدخل داخل الصف وخارج الصف، وفقًا لاحتياجات كل طالب.
الدعم داخل الصف (Push-In)
يتم تقديم الدعم داخل البيئة الصفية، مما يتيح للمتعلمين الوصول إلى المنهج إلى جانب أقرانهم، مع حصولهم في الوقت نفسه على الدعم الموجّه، والتيسيرات التعليمية، والتدريس المتدرج في الوقت الفعلي
التدخل خارج الصف (Pull-Out)
يستفيد بعض المتعلمين من جلسات تدخل منظمة خارج الصف، تتيح لهم التركيز بصورة مكثفة على تنمية مهارات محددة، مثل:
- مهارات القراءة والكتابة
- الفهم القرائي
- مهارات الكتابة
- الرياضيات
- الوظائف التنفيذية
- تنظيم الانفعالات
- تنمية المهارات الحركية الدقيقة
وقد تُقدَّم جلسات التدخل ضمن مجموعات صغيرة أو بصورة فردية 1:1، وفقًا لملف المتعلم والنتائج المستهدفة.
أساليب التدخل القائمة على الأدلة
تستخدم المدرسة الأمريكية الخليجية برامج تدخل قائمة على الأدلة وأساليب تدريس متعددة الحواس لدعم المتعلمين ذوي الملفات التعليمية والاحتياجات المتنوعة.
برنامج SNIP لمحو الأمية
يُعد SNIP برنامجًا منظمًا للتدخل في مهارات القراءة والكتابة، ويدعم المتعلمين الذين يواجهون صعوبات في القراءة، والتهجئة، والوعي الصوتي، وفك الرموز، من خلال تعليم متسلسل وموجّه.
القراءة الموجّهة وفق منهج Fountas and Pinnell
يدعم هذا النهج الموجّه في القراءة الطلاقة القرائية، والفهم، والمفردات، والثقة بالنفس من خلال تعليم القراءة بمستويات متدرجة تتناسب مع قدرة كل متعلم.
برنامج Handwriting Without Tears
يدعم هذا البرنامج متعدد الحواس تنمية مهارات الكتابة اليدوية، والتآزر الحركي الدقيق، والتحكم بالقلم، والتعبير الكتابي من خلال أنشطة منظمة وتفاعلية.
وقد صُممت تدخلاتنا لتكون فردية، وقابلة للقياس، ومستجيبة لتقدم المتعلم واحتياجاته.
نهج متعدد الحواس ومتكامل
في المدرسة الأمريكية الخليجية، ندرك أن الطلبة يتعلمون بطرق مختلفة. ولذلك يستخدم قسم الدمج استراتيجيات تعليم متعددة الحواس تشمل:
- الدعم البصري
- التعلم التفاعلي
- الأنشطة القائمة على الحركة
- الروتين المنظم
- الاستراتيجيات المستندة إلى الاحتياجات الحسية
- تجارب التعلم العملي
وعند الحاجة، يمكن دمج توصيات الأخصائيين الخارجيين، مثل أخصائيي النطق واللغة، والعلاج الوظيفي، والأخصائيين النفسيين، ضمن البيئة المدرسية؛ بما يضمن الاتساق بين المنزل، وجلسات العلاج، والمدرسة.
وقد يحصل الطلبة الذين يتلقون دعمًا مكثفًا أيضًا على:
- ملفات تعريف الطالب وملفات المتعلم
- خطط تعليمية فردية (IEPs)
- دعم حسي ودعم لتنظيم الانفعالات
- تيسيرات وتعديلات تعليمية مصممة وفق الاحتياجات الفردية
ويعمل القسم بالتعاون الوثيق مع المعلمين، والأسر، والمتخصصين الخارجيين لضمان حصول المتعلمين على دعم متكامل وهادف طوال رحلتهم التعليمية.
السنوات المبكرة والتدخل المبكر
في رياض الأطفال والسنوات المبكرة، ينصب التركيز على الكشف المبكر والتدخل المبكر من خلال نهج داعم قائم على اللعب ومناسب لمراحل النمو.
وقد يحصل المتعلمون الصغار على الدعم من خلال:
- التدخل القائم على اللعب
- تنمية مهارات التواصل
- الدعم الاجتماعي والانفعالي
- التدخل المبكر في مهارات القراءة والكتابة والحساب
- التعليم ضمن مجموعات صغيرة
- الدعم الفردي الموجّه 1:1
ويساعد التدخل المبكر على بناء أساس قوي من المهارات الأساسية، مع تعزيز الثقة بالنفس، والتواصل، والاستقلالية، والاستعداد للمدرسة.
الدمج عبر منظومة برامج البكالوريا الدولية
يُدمج دعم التعلم والدمج في جميع مراحل منظومة برامج البكالوريا الدولية في المدرسة الأمريكية الخليجية، بما يتيح للمتعلمين المشاركة بصورة هادفة في تجارب التعلم القائمة على الاستقصاء والمتمحورة حول الطالب.
ويُشجَّع الطلبة على إظهار تعلمهم من خلال الإبداع، والتعاون، والتواصل، والتجارب القائمة على المشروعات.
وقد يشارك المتعلمون في أنشطة مثل:
- إعداد القصص المصورة أو القصص الرقمية
- العروض التقديمية
- مشروعات الاستقصاء والتعلم العملي
- المهام التعاونية المنظمة التي تنمي مهارات التنظيم والثقة بالنفس والاستقلالية
ويجتمع فريق الدمج ودعم التعلم بصورة منتظمة لمراجعة تقدم الطلبة، واستراتيجيات التدخل، والتيسيرات التعليمية، وممارسات الدمج؛ لضمان استمرار تقديم دعم فعال ومستجيب لاحتياجات المتعلمين.
وفي المدرسة الأمريكية الخليجية، نلتزم ببناء بيئة تعليمية شاملة يشعر فيها كل متعلم بالاحترام والدعم والتمكين، بما يساعده على تحقيق النجاح أكاديميًا واجتماعيًا وعاطفيًا.
